پرش به محتوای اصلی

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحه 329

پدیدآورندگان:

ص۳۲۹
ذكرهمَا وجمعهما ، فَإِذا خرج من أَحدهمَا فقد خرج مِنْهُمَا ، وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ يحيى . والواحدة : مرْجَانَة . { وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كالأعلام } يَعْنِي : السفن الَّتِي عَلَيْهَا شُرُعها ، وَهِي القُلُع . قَالَ محمدٌ : كتبتْ بِلَا يَاء ، وَمن وقف عَلَيْهَا وقف بِالْيَاءِ ، وَالِاخْتِيَار وَصْلُها ؛ ذكره الزَّجاجُ ، وَمعنى الْمُنْشَآت : الَّتِي أُنْشئن ، والأعلام : الْجبَال . { كل من عَلَيْهَا } يَعْنِي : على الأَرْض { فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجلَال } يَعْنِي : العظمة { وَالْإِكْرَام } لأهل طَاعَته . { يسْأَله من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض } يسْأَله أهل السَّمَاء الرَّحْمَة ، ويسأله أهل الأَرْض الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة والرزق وحوائجهم ، ويدعوه الْمُشْركُونَ عِنْد
تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحه 329 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز