تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن أبي الزمنين ( تفسير القرآن العزيز ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
تَفْسِير سُورَة غَافِر من الْآيَة 69 إِلَى آيَة 77 . { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَات الله } يَعْنِي : يجحدون بآيَات اللَّه { أَنَّى يصرفون } كَيفَ يصرفون عَنْهَا ؟ ! { فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } { إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يسْحَبُونَ } تسحبهم الْمَلَائِكَة ؛ أَي : تجرُّهم عَلَى وُجُوههم { فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يسجرون } أَي : توقد بهم النَّار . { أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ } كَقَوْلِه : { أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ من دون الله } { قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بل لم نَكُنْ ندعوا من قبل شَيْئا } ينفعنا وَلَا يضرنا , قَالَ اللَّه : { كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ } ثمَّ رَجَعَ إِلَى قصَّتهم فَقَالَ : { ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تمرحون } الْفَرح والمرح وَاحِد ؛ أَي : بِمَا كُنْتُم بطرين أشرين { فبئس مثوى } منزل { المتكبرين } . { فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ } من الْعَذَاب { أَو نتوفينك } فَيكون بعد وفاتك { فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ } يَوْم الْقِيَامَة .