ومطالبه ودفع مضاره ومكروهاته ويشهد لذلك أيضاً ما في مسند البزار ( 1 ) من حديث { حُذَيْفَةَ قال : قَامَ النَّبِيُّ } ( 2 ) صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا النَّاسَ ، فَقَالَ : « هَلُمُّوا » ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا فَقَالَ : « هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ » .
. . .
هامش
( 1 ) أخرجه البزار في " البحر الزخار " ( 2914 ) من طريق قدمة بن زائدة بن قدامة قال : حدثني أبي عن عاصم عن زر عن حذيفة . . . فذكره . والحديث في " كشف الأستار " برقم ( 1253 ) ، وفي مختصر " زوائد البزار " لابن حجر برقم ( 874 ) .
قال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه .
وأورده الهيثمي في المجمع ( 4 / 71 ) وقال : رواه البزار ، وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة ، ولم أجد من ترجمه ، وبقية رجاله ثقات .
( 2 ) غير واضحة بالأصل ، واستدركتها من مصادر التخريج .