لِمُسْلِمٍ دُونَ قَوْلِهِ فِي آخِرِهِ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَبَّلَهُ وَلَهُ عِنْدَهُمَا طُرُقٌ وَالزِّيَادَةُ وَهِيَ قَوْلُهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَبَّلَهُ رَوَاهَا الْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عُمَرَ 1 فِي هَذَا الْحَدِيثِ مُطَوَّلًا وَفِيهِ قِصَّةٌ لِعَلِيٍّ وَفِي إسْنَادِهِ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا .
1022 - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ 2 الشَّافِعِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَوْقُوفًا هَكَذَا وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
هامش
= سويد بن غفلة قال : رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول : إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولكني رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بك حفياً .
وأخرجه الدارمي " 2 / 53 " ، كتاب الحج : باب في تقبيل الحجر والطيالسي " 1 / 215 - منحة " " 1043 " ، وابن خزيمة " 4 / 213 " ، رقم " 2714 " ، والحاكم " 1 / 455 " ، والبيهقي " 5 / 74 " من طريق جعفر بن عبد الله بن عثمان قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر يستلم الحجر ثم يقبله ويسجد عليه فقلت له : ما هذا ؟ فقال : رأيت خالك عبد الله بن عباس يفعله ثم قال : رأيت عمر فعله ثم قال : إني لأعلم أنك حجر لكني رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعل هذا .
وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي ، وصححه أيضا ابن خزيمة .
وأخرجه البزار " 2 / 23 - كشف " وأبو يعلى " 1 / 192 " رقم " 219 " ، من طريق جعفر بن محمد المخزومي قال : رأيت محمد بن عباد بن جعفر قبل الحجر وسجد عليه وقال : رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويسجد عليه وقال : رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفعله .
قال البزار : لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " " 3 / 244 " ، وقال : رواه أبو يعلى بإسناد وفي أحدهما جعفر بن محمد المخزومي وهو ثقة وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح .
وللحديث طرق أخرى عند أبي يعلى .
فأخرجه " 1 / 191 - 192 " ، من طريق ابن أبي ليلى عطاء عن يعلى بن أمية عن عمر به .
وأخرجه أيضاً " 1 / 193 " ، من طريق هشام بن حبيش الأشقر عنه وهشام بن حبيش ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " " 9 / 53 " ، وقال : لم يرو عنه إلا ابنه حزام ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وأخرجه مالك " 1 / 264 - تنوير " ، كتاب الحج : باب تقبيل الركن الأسود في الاستلام عن هشام بن عروة عن أبيه عن عمر ، قال ابن عبد البر : هذا الحديث مرسل وهو يستند من وجوه صحاح منها طريق الزهري عن سالم عن أبيه وذكر البزار : أن هذا الحديث رواه عن عمر مسنداً أربعة عشر رجلا .
وفي الباب عن أبي بكر الصديق :
أخرجه ابن أبي شيبة والدارقطني في " العلل " كما في " تحفة الأحوذي " " 3 / 507 " ، عنه أنه وقف عند الحجر ثم قال : إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقبلك ما قبلتك .
1 أخرجه الحاكم في " المستدرك " " 1 / 457 " ، كتاب المناسك ، من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : حججنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فذكره بقصته لعلي ، وفي آخره : فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قولم لست فيهم يا أبا الحسن .
قال الذهبي : أبو هارون ساقط .
2 أخرجه الشافعي في " مسنده " " 1 / 342 " ، رقم " 882 " ، والبيهقي في " السنن الكبرى " " 5 / 75 " ، كتاب الحج : باب السجود عليه ، من طريق الشافعي عن سعيد عن ابن جريج ، عن أبي جعفر عن ابن عباس فذكره موقوفا .