كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُهَا 1 وَلِأَحْمَدَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ خَمْسًا وَفِيهِ أَنَّهُ رَفَعَهُ 2
وَرَوَى ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ قَالَ تُوُفِّيَ أَبُو سَرِيحَةَ الْغِفَارِيُّ فَصَلَّى عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرَقَمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا 3 وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ 4 زَادَ الْبَرْقَانِيُّ فِي مُسْتَخْرَجِهِ سِتًّا 5 وَكَذَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ
هامش
= وقال البوصيري في " الزوائد " " 1 / 498 " : هذا إسناد حسن . - حديث أبي سعيد :
أخرجه ابن ماجة " 1 / 490 " كتاب الجنائز : باب الصلاة على القبر " 1533 " من طريق ابن لهيعة عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد قال : كانت سوداء تقم المسجد فتوفيت ليلا فلما أصبح رسول الله أخبر بموتها فقال " ألا آذنتموني بها " فخرج بأصحابه فوقف على قبرها وكبر عليها والناس من خلفه ودعا لها ثم انصرف .
قال البوصيري في " الزوائد " " 1 / 499 " : هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة .
- مرسل سعيد بن المسيب :
أخرجه ابن أبي شيبة " 3 / 360 " والترمذي " 2 / 251 " : كتاب الجنائز : باب الصلاة على القبر ، " 1038 " والبيهقي " 4 / 48 " ، وقال البيهقي : مرسل صحيح .
1 أخرجه مسلم " 3 / 360 " كتاب الجنائز : باب الصلاة على القبر ، الحديث " 72 / 957 " ، وأبو داود " 3 / 537 " : كتاب الجنائز : باب التكبير على الجنازة ، الحديث " 3197 " ، والترمذي " 2 / 244 " : كتاب الجنائز : باب التكبير على الجنازة ، الحديث " 1028 " ، والنسائي " 4 / 72 " : كتاب الجنائز : باب عدد التكبير على الجنازة ، وابن ماجة " 1 / 482 " : كتاب الجنائز : باب من كبر خمساً على الجنازة ، الحديث " 1505 " ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 1 / 493 " : كتاب الجنائز : باب التكبير على الجنائز ، والبيهقي " 4 / 36 " : كتاب الجنائز : باب من روى أنه كبر على جنازة خمساً " 1 / 164 " ، الحديث " 870 " ، وابن أبي شيبة " 3 / 302 ، 303 " : كتاب الجنائز : باب التكبير على الجنازة خمساً ، وأحمد " 4 / 367 " من طريق ابن أبي ليلى عن زيد بن أرقم .
وأخرجه أحمد " 4 / 370 " ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " " 1 / 494 " : كتاب الجنائز : باب التكبير على الجنائز ، من طريق عبد الأعلى عن زيد بن أرقم . وأخرجه الدارقطني " 2 / 75 " كتاب الجنائز : باب وضع اليمنى على اليسرى ورفع الأيدي " 5 " من طريق العلاء بن صالح عن أبي سلمان قال : صلى زيد بن أرقم على جنازة فكبر خمساً فلما سلم قلنا له وهمت أم عمداً قال : بل عمداً إن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يصليها " .
قال أبو الطيب آبادي في " التعليق المغني " أبو سلمان قال الدارقطني : هو مجهول .
2 أخرجه أحمد " 5 / 406 " من طريق يحيى بن عبد الله الجابر عن عيسى مولى حذيفة عن حذيفة مرفوعا .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " " 3 / 37 " وقال : رواه أحمد ويحيى الجابر فيه كلام ا ? . قلت : وعيسى مولى حذيفة هو عيسى بن البزار تفرد عنه يحيى الجابر .
ووثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني .
ينظر " التاريخ الكبير " " 6 / 388 " و " الجرح والتعديل " " 6 / 292 " و " الثقات " " 5 / 216 " و " الميزان " " 3 / 328 " و " تعجيل المنفعة " " 2 / 102 " .
3 ينظر " التمهيد " " 6 / 325 - 345 " والاستذكار " 8 / 230 - 243 " .
4 أخرجه البخاري " 8 / 51 " كتاب المغازي باب " 12 " حديث " 4004 " .
5 أخرجه البرقاني والإسماعيلي والحاكم كما في " الفتح " " 8 / 52 " . وأخرجه أبو نعيم في " المستخرج " والبغوي في " معجم الصحابة " فقالا فيه : وكبر خمساً .