تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
جَدِّهِ يَعُودُ عَلَى عَبَّادٍ فَيَكُونُ الْحَدِيثُ مِنْ مُسْنَدِ الزُّبَيْرِ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْكِنُهُ أَنْ يَسْمَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تِلْكَ الْحَالِ 1 وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْإِكْلِيلِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَيْدٍ وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَرَوَاهُ ثَابِتٌ السَّرَقُسْطِيُّ فِي غَرِيبِهِ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ 2 وَالطَّبَرَانِيُّ 3 وَالْبَيْهَقِيُّ 4 مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي إسْنَادِ الْبَيْهَقِيّ أَبُو شَيْبَةَ الْوَاسِطِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا 5 وَفِي إسْنَادِ الْحَاكِمِ مُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ وَفِي إسْنَادِ الطَّبَرَانِيِّ حَجَّاجٌ وَهُوَ مُدَلِّسٌ رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ 6 . تَنْبِيهٌ : صَاحِبَتُهُ هِيَ زَوْجَتُهُ جَمِيلَةُ بِنْتُ أُبَيِّ أُخْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ . 761 - حَدِيثُ 7 رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلَى أحد أن ينزغ عَنْهُمْ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ وَأَنْ يُدْفَنُوا بِدِمَائِهِمْ وَثِيَابِهِمْ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَفِي إسْنَادِهِمَا ضَعْفٌ لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْهُ وَهُوَ مِمَّا حَدَّثَ بِهِ عَطَاءٌ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ 8 .
هامش
1 علل الحافظ كلامه هذا بأن الجد هو الزبير لكي يدرك هذه القصة إذ أن عبد الله بن الزبير في هذا الوقت كان صغيراً لا يتحمل الرواية إذ كان عمره وقة الغزوة أقل من ثلاثة سنين . قلت : وهذا لا يمنع أن يكون الجد هو عبد الله بن الزبير وأنه يكون سمعه من صحابي آخر فيعد مرسل وهو حجة عند الجمهور . 2 أخرجه الحاكم " 3 / 195 " من طريق معلى بن عبد الرحمن ثنا عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال : قتل حمزة وهو جنب فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غسلته الملائكة . وقال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبي فقال : معلى هالك . 3 أخرجه الطبراني في " الكبير " " 11 / 391 " رقم " 12094 " من طريق شريط عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب وحنظلة الراهب وهما جنبان فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رأيت الملائكة تغسلهما " قال الهيثمي في " المجمع " " 3 / 26 " : إسناده حسن . قلت : ولا يرتقي لهذا لأن شريكا والحجاج متكلم فيهما . 4 أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " " 4 / 15 " والطبراني في " الكبير " " 11 / 395 " رقم " 12108 " كلاهما من طريق أبي شيبة الواسطي عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : أبصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حنظلة بن الراهب وحمزة تغسلهما الملائكة . 5 ينظر التعليق السابق . 6 هذا وهم من الحافظ رحمه الله فإن معلى بن عبد الرحمن رواه عن عبد الحميد بن جعفر عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس . 7 في الأصل : قوله . 8 أخرجه أحمد " 1 / 147 " وأبو داود " 3 / 195 " كتاب الجنائز : باب في الشهيد يغسل ، حديث " 3134 " وابن ماجة " 1 / 485 " كتاب الجنائز : باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم ، حديث " 1515 " . قال ابن الملقن في " الخلاصة " " 1 / 262 " : رواه أبو داود وابن ماجة من رواية ابن عباس بإسناد ضعيف .