تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وَفِي ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ وَفِي ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّانَ أَنَّ بَعْضَ السَّلَفِ سُئِلَ عَنْ مَعْنَاهُ فَقَالَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَجْمَعُهُ وَالْفُجَّارَ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ مَعْنَاهُ أَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمْ حَتَّى يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ بِرَبِّكُمْ فَمَنْ أَحْسَنَ عَمَلَهُ حَسُنَ ظَنُّهُ بِرَبِّهِ وَمَنْ سَاءَ عَمَلُهُ سَاءَ ظَنُّهُ 1 وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ رويناه في الخلعيات بِسَنَدٍ فِيهِ نَظَرٌ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا " قَالَ اللَّهُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي " 2 وَرَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِينَ عَنْ إبْرَاهِيمَ قَالَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الْعَبْدَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ لِكَيْ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِرَبِّهِ وَعَنْ سَوَّارِ بْنِ مُعْتَمِرٍ قَالَ لِي أَبِي حَدِّثْنِي بِالرُّخَصِ لَعَلِّي أَلْقَى اللَّهَ وَأَنَا حَسَنُ الظَّنِّ بِهِ . قَوْلُهُ اسْتَحَبَّ بَعْضُ التَّابِعِينَ قِرَاءَةَ سُورَةِ الرَّعْدِ انْتَهَى وَالْمُبْهَمُ الْمَذْكُورُ هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ صَاحِبُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ لَهُ وَزَادَ فَإِنَّ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ عَنْ الْمَيِّتِ وَفِيهِ أَيْضًا عَنْ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَانَتْ الْأَنْصَارُ يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَقْرَءُوا عِنْدَ الْمَيِّتِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَأَخْرَجَ الْمُسْتَغْفِرِيُّ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ أَثَرَ أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمَذْكُورَ نَحْوَهُ . 736 - حَدِيثٌ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا مَاتَ مُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ : " إنَّ الرُّوحَ إذَا
هامش
= 1395 " كتاب الزهد : باب التوكل واليقين ، حديث " 4167 " وأحمد " 3 / 293 ، 330 " والطيالسي " 1779 " وابن حبان " 2 / 403 " رقم " 636 " وأبو نعيم في " الحلية " " 5 / 87 " والبيهقي في " السنن الكبرى " " 3 / 378 " وفي " الشعب " " 2 / 7 - 8 " رقم " 1011 " والبغوي في " شرح السنة " " 3 / 204 - بتحقيقنا " كلهم من طريق أبي سفيان عن جابر مرفوعا . وأخرجه مسلم " 4 / 2206 " كتاب الجنة وصفة نعيمها : باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت ، حديث " 82 / 2877 " وأحمد " 3 / 325 ، 334 ، 390 " والبيهقي في " السنن الكبرى " " 3 / 378 " من طريق أبي الزبير عن جابر به . 1 ينظر معالم السنن " 1 / 301 " . 2 أخرجه البخاري " 13 / 395 " كتاب التوحيد : باب قول الله تعالى : { وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ } [ آل عمران : 28 ] حديث " 7405 " ومسلم " 4 / 2061 " كتاب الذكر والذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله تعالى ، حديث " 21 / 2675 " والترمذي " 5 / 581 " كتاب الدعوات : باب في حسن الظن بالله عز وجل ، حديث 3603 " وابن ماجة " 2 / 251 ، 413 " وابن خزيمة في " التوحيد " " ص 7 " وابن حبان " 3 / 93 " رقم " 811 " والبغوي في " شرح السنة " " 3 / 81 - بتحقيقنا " كل من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا . وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . وأخرجه مسلم " 4 / 2061 " كتاب الذكر والدعاء ، باب الحث على ذكر الله تعالى ، حديث " 2675 " والبخاري في " خلق أفعال العباد " " ص 85 " وأحمد " 2 / 516 ، 524 " من طريق زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 246 | ابن حجر العسقلاني