تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ بِالنَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ 1 الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ . حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ إلَى جَنْبِهِ 2 الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ فِيهِ . 627 - حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ الْجُمُعَةَ إلَّا بِخُطْبَتَيْنِ لَمْ أَرَهُ هَكَذَا وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا 3 وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ كَانَ
هامش
= قال ابن سعد : صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وسمع منه ، وشهد فتح مصر ، وكان فيمن سار إلى عثمان . وقال ابن البرقي والبغوي وغيرهما : كان ممن بايع تحت الشجرة . وقال ابن حاتم عن أبيه : له صحبة . وكذا قال عبد الغني بن سعيد ، وأبو علي بن السكن ، وابن حبان . وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، واختطّ بها ، وكان من الفرسان ، ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة . روى عنه عبد الرحمن بن شِماسة ، وأبو الحصين الحجري ، وأبو ثور النهمي . وقال حرملة في حديث ابن وهب : أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن يزيد بن أبي حبيب ، حدثه عن ابن شماسة ، عن رجل حدثه أنه سمع عبد الرحمن بن عُدَيْس يقول : سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان والخليل " تابعه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، أخرجه يعقوب بن سفيان ، والبغوي من رواية النضر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة . ورواه عبد الله بن يوسف ، عن ابن لهيعة ، فسمّى المبهم فقال : عن المُرَيْسِيع الحميري - بدل قوله عن رجل . وأخرجه البغوي وابن منده من رواية نعيم بن حماد ، عن ابن وهب ، فأسقط الواسطة . وأخرج ابن السكن من هذا الوجه مثله ، وزاد : وقال مرة عن ابن شماسة ، عن رجل ، عن عبد الرحمن . وأخرجه ابن يونس من وجه آخر عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري ، عن ابن عديس ، فذكر نحوه . وهكذا أخرجه البغوي من رواية عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، وزاد في آخره : فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخّره معاوية في الرهن ، فسجنه بفلسطين ، فهربوا من السجن ، فأدرك فارسٌ ابن عديس فأراد قتله ، فقال له ابن عديس : ويحك ! اتق الله في دمي ، فإني من أصحاب الشجرة ، قال : الشجر بالجبل كثير ، فقتله . قال ابن يونس : كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين . ينظر ترجمته في : الثقات " 3 / 355 " تجريد أسماء الصحابة " 1 / 352 " أسد الغابة " 3358 " والاستيعاب " ت 1445 " والإصابة " 4 / 281 - 282 " . 1 تقدم في صلاة الجماعة . 2 تقدم في صلاة الجماعة . 3 رواه البخاري في صحيحه " 3 / 69 " كتاب الجمعة ، باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة ، الحديث " 928 " ومسلم " 3 / 413 " كتاب الجمعة ، باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة ، الحديث " 861 " وأبو داود " 1 / 286 " كتاب الصلاة ، باب الجلوس إذا صعد المنبر ، الحديث " 1092 " . والترمذي " 2 / 380 " كتاب الصلاة ، باب ما جاء في الجلوس بين الخطبتين ، الحديث " 506 " . والنسائي " 3 / 109 " كتاب الجمعة ، باب الفصل بين الخطبتين . =