حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ بِالنَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ جُنُبٌ فَذَهَبَ فَاغْتَسَلَ 1 الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ .
حَدِيثُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ إلَى جَنْبِهِ 2 الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ فِيهِ .
627 - حَدِيثُ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ الْجُمُعَةَ إلَّا بِخُطْبَتَيْنِ لَمْ أَرَهُ هَكَذَا وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا 3 وَفِي رِوَايَةٍ لِلنَّسَائِيِّ كَانَ
هامش
= قال ابن سعد : صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وسمع منه ، وشهد فتح مصر ، وكان فيمن سار إلى عثمان .
وقال ابن البرقي والبغوي وغيرهما : كان ممن بايع تحت الشجرة .
وقال ابن حاتم عن أبيه : له صحبة . وكذا قال عبد الغني بن سعيد ، وأبو علي بن السكن ، وابن حبان .
وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، واختطّ بها ، وكان من الفرسان ، ثم كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة .
روى عنه عبد الرحمن بن شِماسة ، وأبو الحصين الحجري ، وأبو ثور النهمي .
وقال حرملة في حديث ابن وهب : أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن يزيد بن أبي حبيب ، حدثه عن ابن شماسة ، عن رجل حدثه أنه سمع عبد الرحمن بن عُدَيْس يقول : سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " يخرج ناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية يقتلون بجبل لبنان والخليل "
تابعه ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، أخرجه يعقوب بن سفيان ، والبغوي من رواية النضر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة . ورواه عبد الله بن يوسف ، عن ابن لهيعة ، فسمّى المبهم فقال : عن المُرَيْسِيع الحميري - بدل قوله عن رجل .
وأخرجه البغوي وابن منده من رواية نعيم بن حماد ، عن ابن وهب ، فأسقط الواسطة .
وأخرج ابن السكن من هذا الوجه مثله ، وزاد : وقال مرة عن ابن شماسة ، عن رجل ، عن عبد الرحمن .
وأخرجه ابن يونس من وجه آخر عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن عياش بن عباس ، عن أبي الحصين بن أبي الحصين الحجري ، عن ابن عديس ، فذكر نحوه .
وهكذا أخرجه البغوي من رواية عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة ، وزاد في آخره : فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخّره معاوية في الرهن ، فسجنه بفلسطين ، فهربوا من السجن ، فأدرك فارسٌ ابن عديس فأراد قتله ، فقال له ابن عديس : ويحك ! اتق الله في دمي ، فإني من أصحاب الشجرة ، قال : الشجر بالجبل كثير ، فقتله .
قال ابن يونس : كان قتل عبد الرحمن بن عديس سنة ست وثلاثين .
ينظر ترجمته في : الثقات " 3 / 355 " تجريد أسماء الصحابة " 1 / 352 " أسد الغابة " 3358 " والاستيعاب " ت 1445 " والإصابة " 4 / 281 - 282 " .
1 تقدم في صلاة الجماعة .
2 تقدم في صلاة الجماعة .
3 رواه البخاري في صحيحه " 3 / 69 " كتاب الجمعة ، باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة ، الحديث " 928 " ومسلم " 3 / 413 " كتاب الجمعة ، باب ذكر الخطبتين قبل الصلاة ، الحديث " 861 " وأبو داود " 1 / 286 " كتاب الصلاة ، باب الجلوس إذا صعد المنبر ، الحديث " 1092 " .
والترمذي " 2 / 380 " كتاب الصلاة ، باب ما جاء في الجلوس بين الخطبتين ، الحديث " 506 " .
والنسائي " 3 / 109 " كتاب الجمعة ، باب الفصل بين الخطبتين . =