فالرباني أخص نسبة ينسب بِهِ العبد إلى مولاه من بعد النبوة ، ومعناه : كونوا علماء حكماء بتعليمكم الكتاب ودرسكم إيَّاه .
وجعلهم مغبوطين فِي الأنبياء والسالفة من الأمم قبل أن أظهروا ، ومحسودين في أهل الكتاب والمشركين ، ثُمَّ فِي الأمة بعد أن ظهروا واستظهروا .
وفوض إليهم الإمامة والإمارة ، . . من عملوا علموه فِي الدُّنْيَا ، والشفاعة فِي الآخرة .
وقطع لهم بحق معلوم مؤقت فِي بيت المال لم يقطعه كذلك لغيرهم .
وجعلهم خير الأمة وأفضلهم وخيارهم وأشرافهم ، واتخذهم أهلين من بين خلقه ، وخواص من بين عباده .
فضائل القرآن وتلاوته — صفحة 28
مساهمون: عامر حسن صبري
ص٢٨