وقال القاضي التنوخي فيه من قطعةٍ :
كأنَّ عيونَ الساهراتِ لطولِها . . . إذا شخصتْ في الأنجم الزهر أنجمُ
كأنَّ سوادَ الليل والفجرُ ضاحكٌ . . . يلوحُ ويخفى أسودٌ يتبسمُ
وأخذه ابن وكيع فقال :
والفجرُ قد خالط بالنور الغسقْ . . . فجاءَ في هيئة طرفٍ ذي بلقْ
تبسمَ الزنجي عن ثغر يقق
غرائب التنبيهات على عجائب التشبيهات — صفحة 57
مساهمون: مصطفى الصاوي الجويني
ص٥٧