فيا رب حببني إليها أو اشفني . . . بها أو أرح مما يقاسي فؤاديا
ومن شعره أنشد ابن الأعرابي :
يقولون عن ليلى غنيت وإنما . . . بي اليأس عن ليلى وليس بي الصبر
فيا حبذا ليلى إذ الدهر صالح . . . وسقيا لليلى بعد ما فسد الدهر
فإني لا هواها وإني لآيس . . . هوى وإياس كيف صمهما الصدر
وله أيضاً :
امر مجانباً عن دار ليلى . . . ألم بها وفي قلبي غليل
وقلبي عند ساكنها فهل لي . . . إلى قلبي وساكنها سبيل
فلو أن الطلول أجبن صبا . . . لرحمته أجابتني الطلول
وله أيضاً :
وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى . . . وصبوا عليه الماء من ألم النكس
وقالوا به من أعين الجن لحظة . . . ولو عقلوا قالوا به أعين الأنس
وله أيضاً :
أيا شبه ليلى إن ليلى مريضة . . . وأنت صحيح إن ذا لمحال
أقول لظبي مر بي في مفازة . . . لانت أخو ليلى فقال يقال
وإن لم تكن ليلى غزالاً بعينها . . . فقد أشبهتها ظبية وغزال
ومن مشهور شعره :
ذكرتك والحجيج له ضجيج . . . ببكة والقلوب لها وجيب
فقلت ونحن في بلد حرام . . . به لله أخلصت القلوب
أتوب إليك يا رحمن إني . . . أسأت وقد تضاعفت الذنوب
وأما من هوى ليلى وحبي . . . زيارتها فإني لا أتوب
عقلاء المجانين — صفحة 52
مساهمون: حسن بن محمد بن حبيب النيسابوري
ص٥٢