وقرأت في كتاب النوادر لأبي زيد سعيد بن أوس : رجل مألوس أي مجنون وقد ألس إذا جن .
ومما يضارع هذا الباب ويقرب منه وليس بعينه المتيم وهو العبد تيمه الحب ، أي عبده واستعبده ومنه تيم اللات كأنه عبد اللات .
ومنها الأهوج : والفعل منه هوج يهوج هوجاً فهو أهوج .
ومنها الهائم : وهو ذاهب العقل .
ومنها المدله : قال الشاعر :
تركوني مدلهاً . . . أرتجي حج قابل
بعدما كنت ناسكاً . . . زال نسكي بباطل
ومنها الأبله : والفعل منه بله .
ومنها المستهتر : قال الشاعر :
فبعثن ورداً للخلي وزدن في . . . برحاء وجد العاشق المستهتر
ومنها الواله : والاسم الوله ، وهو عند العرب الذي فقد ولده ففقد صبره قال الأعشى يصف بقرة :
فأقبلت والهاً ثكلى على عجل . . . كل دهاها وكل عندها اجتمعا
والهبنقع الأحم المبالغ في حمقه ، قال الشاعر :
ومهور نسوتهم إذا ما نكحوا . . . عدوي وكل هبنقع تنبال
فهذه كلها أسماء المجانين وعيارها المجنون والأحمق .
عقلاء المجانين — صفحة 23
مساهمون: حسن بن محمد بن حبيب النيسابوري
ص٢٣