تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
طَرِيقُ ابْنِ مَسْعُودٍ الْمَذْكُورَةُ فَإِنَّ الْخِلَافَ فِيهِ عَلَى عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ اضْطِرَابٌ 1 . 1342 - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ فَإِنَّهَا مِنْ دِينِكُمْ وَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ وَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي " ابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَمَدَارُهُ عَلَى حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ 2 . تَنْبِيهٌ : قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ لَفْظُ النِّصْفِ هُنَا عِبَارَةٌ عَنْ الْقِسْمِ الْوَاحِدِ وَإِنْ لَمْ يَتَسَاوَيَا وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ إنَّمَا قِيلَ لَهُ نِصْفُ الْعِلْمِ لِأَنَّهُ يُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ كُلُّهُمْ . حَدِيثُ عُمَرَ يَأْتِي فِي آخِرِ الْبَابِ . 1343 - حَدِيثُ أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ " أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي " أَبُو بَكْرٍ الْحَدِيثَ وَفِيهِ " وَأَعْلَمُهَا بِالْفَرَائِضِ " زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَابْنُ حِبَّانَ وَفِي رِوَايَةٍ لِلْحَاكِمِ أَفْرَضُ أُمَّتِي زَيْدٌ 3 وَصَحَّحَهَا أَيْضًا وَقَدْ أُعِلَّ بِالْإِرْسَالِ وَسَمَاعُ أَبِي قِلَابَةَ مِنْ
هامش
1 أخرجه الترمذي 4 / 413 - 414 ، كتاب الفرائض : باب ما جاء في تعليم الفرائض حديث 2091 ، من طريق محمد بن القاسم الأسدي ثنا الفضل بن دلهم ثنا عوف عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تعلموا القرآن والفرائض وعلموا الناس فإني مقبوض " . قال الترمذي : هذا حديث فيه اضطراب وروى أبو أسامة هذا الحديث عن عوف عن رجل عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حدثنا بذلك الحسين بن حريث أخبرنا أبو أسامة عن عوف بهذا بمعناه ومحمد بن القاسم الأسدي قد ضعفه أحمد بن حنبل وغيره اه - . 2 أخرجه ابن ماجة 2 / 908 ، كتاب الفرائض : باب الحث على تعليم الفرائض حديث 2719 ن والدارقطني 4 / 67 ، كتاب الفرائض ، حديث 1 ، والحاكم 4 / 332 ، والعقيلي في الضعفاء 1 / 271 ، وابن حبان في المجروحين 1 / 255 ، وابن عدي في الكامل 2 / 791 ، والبيهقي 6 / 208 - 209 ، كتاب الفرائض : باب الحث على تعليم الفرائض والخطيب في تاريخه 3 / 319 ، 12 / 909 ، وابن الجوزي في العلل المتناهية 1 / 128 - 129 ، رقم 197 ، كلهم من طريق حفص بن عمر بن أبي العطاف عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعا . وقال العقيلي في ترجمة حفص : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ، وقال البيهقي : تفرد به حفص بن عمر وليس بالقوي ، وقال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمتهم به حفص بن عمر بن أبي العطاف . قال البخاري : هو منكر الحديث رماه يحيى بن يحيى النيسابوري بالكذب ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال اه - . ووهم الحاكم فقال : صحيح الإسناد ، وتعقبه الذهبي فقال : حفص واه بمرة . 3 أخرجه أبو داود الطيالسي 2 / 140 - منحة ، رقم 2520 ، والترمذي 5 / 623 ، كتاب المناقب باب مناقب معاذ وزيد أبي عبيدة ، حديث 3791 ، والنسائي في السنن الكبرى 5 / 67 ، كتاب المناقب : باب أبي بن كعب رضي الله عنه حديث 8242 ، و 5 / 87 ، باب زيد بن ثابت حديث 8287 ، وابن ماجة 1 / 55 ، المقدمة : باب فضائل أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديث = =