تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَقَالَ إنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ يَعْنِي قَوْلَهُ إنْ جَاءَ بَاغِيهَا فَعَرَّفَ وَأَشَارَ إلَى أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ تَفَرَّدَ بِهَا وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ أَنَّ الثَّوْرِيَّ وَزَيْدَ بْنَ أَبِي أُنَيْسَةَ وَافَقَا حَمَّادًا وَرَوَاهَا الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَرَوَاهَا مُسْلِمٌ وَأَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَغَيْرُهُمْ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي الْحَدِيثِ الْمَاضِي 1 . قَوْلُهُ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَغْرَمَ الدِّينَارَ الَّذِي وَجَدَهُ لَمَّا جَاءَ صَاحِبُهُ تَقَدَّمَ . قَوْلُهُ إنَّمَا جَازَ 2 أَكْلُ الشَّاةِ لِلْحَدِيثِ يُشِيرُ إلَى قَوْلِهِ فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَسَأَلَهُ عَنْ الشَّاةِ فَقَالَ خُذْهَا فَإِنَّمَا هِيَ لَك أَوْ لِأَخِيك أَوْ لِلذِّئْبِ لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ التَّصْرِيحُ بِتَمَلُّكِهَا فِي الْحَالِ . حَدِيثُ أَنَّ عُمَرَ كَانَتْ لَهُ حَظِيرَةٌ يَحْفَظُ فِيهَا الضَّوَالَّ رَوَاهُ مالك فِي الْمُوَطَّأِ 3 . حَدِيثُ عَائِشَةَ لَا بَأْسَ بِمَا دُونَ الدِّرْهَمِ أَنْ يُسْتَنْفَعَ بِهِ لَمْ أَجِدْهُ قُلْت أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ رواية جاء الجعفي عن الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرْخَصَتْ فِي اللُّقَطَةِ فِي درهم 4 . كِتَابُ اللقيط مدخل . . . كتاب اللَّقِيطِ 5 حَدِيثُ سُنَيْنِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فَجَاءَ بِهِ إلَى عُمَرَ فَقَالَ مَا حَمَلَك عَلَى أَخْذِ هَذِهِ النَّسَمَةِ فَقَالَ وَجَدْتهَا ضَائِعَةً فَأَخَذْتهَا فَقَالَ عَرِيفُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ

هامش
1 تقدم تخريجه . 2 تقدم تخريجه . 3 أخرجه مالك 2 / 759 . 4 أخرجه ابن أبي شيبة 6 / 458 .
5 اللقيط لغة : ما يلقط ، أي يرفع من الأرض ، وقد غلب على الصبي المنبوذ وفي الصحاح : المنبوذ الصبي الذي تلقيه أمه في الطريق . انظر : الصحاح 2 / 571 ، والمصباح المنير 2 / 858 ، والمغرب 2 / 247 . اصطلاحا : عرفه الحنفية بأنه : اسم لحي مولود ، طرحه أهله ، خوفا من العيلة ، أو فرارا من تهمة الزنا . عرفه الشافعية بأنه : طفل نبيذ بنحو شارع لا يعرف له مدع ، وطفل باعتبار الغالب ، وإلا فقد يكون صغيرا مميزا . عرفه المالكية بأنه : صغير آدمي ، لم يعرف أبوه ، ولا رقه . عرفه الحنابلة بأنه : طفل لا يعرف نسبه ، ولا رقه ، نبذ أو ضل عن الطريق ما بين ولادته إلى سن التمييز على الصحيح من المذهب . وقيل : المميز لقيط . انظر : شرح فتح القدير 6 / 109 - 110 ، مغني المحتاج 2 / 418 ، نهاية المحتاج 5 / 442 ، كشاف القناع 4 / 226 .
تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 176 | ابن حجر العسقلاني