والقسم الثاني من الضرب الأول : إذا كانت الياء لام الكلمة سواء كانت في الاسم أو في الفعل مثل : ( أُجيبَ دَعوَةَ الداعِ إِذا دَعان ) تنبيها على الداعي المخلص لله الذي قلبه ونهايته في دعائه في الملكوت والدار الآخرة لا في الدنيا .
وكذلك : ( الداعِ إلى شَيءٍ نُكُر ) هو دعاء ملكوتي من عالم الآخرة .
وكذلك : ( يَوم يَأتِ لا تَكَلّمُ نَفسُ ) هو إتيان ملكوتي في الآخرة ، آخره متصل بما وراءه من الغيب .
وكذلك : المهتد هو الهدي الملكوتي المتصل بما وراءه وفوقه مما بطن عنه .
وكذلك : ( وَالباد ) حذف لأنه على غير حال الحاضر المشاهد . وقد جعله الله لهما سواء .
وكذلك : ( كالجَواب ) من حيث التشبيه فإنه ملكوتي إذ هو صفة نفسية لا ظهور لها في الإدراك الملكي .
عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل — صفحة 97
مساهمون: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )
ص٩٧