لأنهما أبو البشر بخلاف إبراهيم ، وعمران لوجود النسل من غيرهما فلهما على هذا قرابة تخصهما .
الثاني : أن يكون من باب حذف التقابل أي : أن الله اصطفى آدم ، وآله ، ونوحًا ، وآله ، وإبراهيم ، وآل إبراهيم ، وعمران ، وآل عمران .
فإن قلت : في آل آدم من ليس بمصطفى . قيل : وكذلك آل إبراهيم ، والظاهر أن عمران الأول هو والد موسى ، وليس هو أبو مريم إذ لو كان هو لقال : إذ قالت امرأته ؛ لأن وضع الظاهر موضع المضمر على خلاف الأصل .
الزمخشري : وقيل : بين العمرانين ألف وثمانمائة سنة " انتهى .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 510
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥١٠