ابن عطية : ومحبة الله للعبد أن يجعله مهديًا ذا قبول في الأرض " انتهى . قوله : ذا قبول : وصف كمال فقد تجد من الأولياء من هو غير معروف ، وليس له عند الخلق نسبة .
ابن مالك : قد يستعمل مفعول عِوضا عن " مَفْعَل " . قالوا : " محبوب " ، ولم يقولوا : مُحَب .
قلت : إلَّا فيما أنشده ابن عصفور :
ولقد نزلتِ فلا تظني غيره . . . مني بمنزلة المُحَب المُكْرَمِ
قال ابن مالك : لا يستعمل فاعل عوض " مَفْعِل " . قالوا : وَارِس من أَوْرَس الشجر ، ولم يقولوا : مَوْرِس ، ويافع من أيفع الغلام ولم يقولوا : مَوْفع .
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 508
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٠٨