فأنكروه ، فقال أبو الذكر : وعندنا فرقة بالمغرب يقال : لهم السحنونية تقول : ذلك ، وكان ابن سحنون يقول : المرء يعلم اعتقاده فكيف يعلم أنه يعتقد الإِيمان ثم يشك فيه ، ، وكان أصحابه يسمون من خالفهم الشكوكية لاستثنائهم .
قال القاضي عياض : وهذا خلاف لفظي لا حقيقة فمن التفت إلى مغيب الحال ، والخاتمة ، وما سبق به القدر . قال : بالاستثناء . ومن التفت إلى حال يقينه ، وصحة معتقده في ذمته لم يقل به . ثم نشأ بينهم بعدُ اختلاف آخر بعد ثلاثمائة سنة في القول في الغير هل يقال : هو مؤمن عند اللَّه أم لا ؟ . وجرى فيه بين ابن التبان وابن أبي زيد ، والشبيبي ، وأبي
التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 476
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٧٦