تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
ولا يلزم من عدم المؤاخذة بالذنب ستره ؛ لأنه قد لا يؤاخذه به ، ويظهر عليه . ثم عقب ذلك بالرحمة ؛ لأن العفو ، والمغفرة من باب دفع المؤلم ، والرحمة من باب جلب الملائم ، ودفع المؤلم آكد . والرحمة معناها في الأصل : الرقة . وقال الآمدي : إذا وردت صفة للَّه تعالى يستحيل حملها على حقيقتها فإمّا أن تردَّ لِصفة لفعل أو لصفة المعنى ، وهي : الإِرادة . فإمّا أن يكون أراد بهم الخير أو فعل بهم ما يوصلهم إلى طريق الخير . قيل : على هذا تكون الرحمة سببا في العفو ، والأصل أن يقدم