تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص الحبير ( ط العلمية ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
بذكائه وكثرة محفوظه وسرعة إدراكه وعرض عليه محافظيه ورجع ، غير أنه لم يرزق ملكة في التصنيف قد لازمه الحافظ ابن حجر مدة ، وقرأ عليه الكثير من الروضة ، ومن كلامه على حواشيها ، وسمع عليه بقراءة البرماوي مختصر المزني ، وكتب له خطه بالإذن بالإعادة وهو أول من أذن له في التدريس والإفتاء ، وتبعه غيره . 4 - محمد بن علي بن عبد الله القطان الفقيه " 737 - 813 ه - " مهر في فنون كثيرة ، وتفقه عليه الحافظ ابن حجر ، وقال عنه : قرأت عليه وأجاز لي وذكر لي أنه قرأ الأصول على الشيخ نور الدين الأسنائي وكان ماهراً في القراءات والعربية والحساب ولازمه في الفقه ، وقرأ عليه قسماً كبيراً من " الحاوي " وغيره . 5 - عليّ بن أحمد بن أبي الآدمي الشيخ نور الدين ، قال ابن حجر : قرأت عليه في الفقه والعربية ، وكان على طريقة مثلي من الدين والعبادة والخير والانجماع ولازمه كثيراً . شيوخ العربية : 1 - محمد بن محمد بن علي بن عبد الرزاق الغماري المصري المالكي " 720 - 802 ه - " وكان كثير الاستحضار واللغة مع مشاركة في الأصول والفروع ، ودرس القراءات في الشيخونية وهو خاتمة من كان يشار إليه في القراءات العربية ، سمع عليه الحافظ ابن حجر القصيدة المعروفة بالبردة بسماعه لها على أبي حيان بسماعه من ناظمها ، وأجاز له غير مرّة كما أجازه مروياته عن غيره ، وكان عارفاً بالعربيّة كثير الحفظ للشعر لا سيما الشواهد قوي المشاركة في فنون الأدب . 2 - محمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي الأصل بدر الدين البشتكي الأديب الفاضل المشهور " 748 - 830 ه - " . حفظ كتاباً في فقه الحنفية ثم تحوّل شافعيّاً ، ثم نظر في كتب ابن حزم ، واشتغل في فنون كثيرة ، وعني الأدبيات فمهر فيها ، لازمه ابن حجر بضع سنين ، وانتفع بفوائده وكتبه وأدبياته وطارحه بأبيات وسمع منه الكثير من نظمه وأجاز له ولأولاده ، وسبقت الإشارة إلى أنه كان يعيره بعض الكتب الأدبية ، وقرأ عليه مجلساً واحداً من مقدمة لطيفة في علم العروض استفاد منه لمعرفة الفن بكماله ، كما قرأ عليه البشتكى بعد ذلك في الحديث فهو شيخه ، وتلميذه في آن واحد . 3 - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيرازي الشيخ العلامة مجد الدين أبو طاهر الفيروزأبادي " 729 - 817 ه - " نظر في اللغة فكانت جل قصده في التحصيل فمهر فيها إلى أن فاق أقرانه ، اجتمع به في زبيد ، وفي وادي الخصيب وناوله جل " القاموس المحيط " وأذن له مع المناولة بروايته عنه وقرأ عليه من حديثه عدة أجزاء ، وسمع منه المسلسل بالأولية