عَلَى أَنْ تُخَمِّرِي هَذِهِ الْمَرْأَةَ وَتُجَلْبِبِيهَا وَتُشَبِّهِيهَا بِالْمُحْصَنَاتِ حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَقَعَ بِهَا لَا أَحْسَبُهَا إلَّا مِنْ الْمُحْصَنَاتِ ؟ لَا تشبهوا الإماء بالمحصنات 1
إلى هُنَا تَمَّ الْجُزْءُ الْأَوَّلُ مِنْ كِتَابِ تَلْخِيصِ الْحَبِيرِ ، وَيَلِيهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ الْجُزْءُ الثَّانِي وَأَوَّلُهُ " بَابُ سُجُودِ السَّهْوِ " أَعَانَنَا اللَّهُ عَلَى إتْمَامِهِ .
هامش
1 أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " " 2 / 226 ، 227 " : كتاب الصلاة : باب عورة الأمة .