وَلَهُ أَلْفَاظٌ مِنْهَا : لَا يَعْرِفُ بَعْضُهُنَّ بَعْضًا , وهي للبخاري ومنها : من تَغْلِيسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ , وَهِيَ لِمُسْلِمٍ
فَائِدَةٌ : حَدِيثٌ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ 1
هامش
1 أخرجه الطيالسي " ص : 129 " ، الحديث " 959 " ، وأحمد " 3 / 465 " ، والدارمي " 1 / 277 " : كتاب : باب الإسفار بالفجر " 20 " ، وأبو داود " 1 / 294 " كتاب الصلاة : باب في وقت الصبح ، الحديث " 424 " ، بلفظ : " أصبحوا بالصبح . . . " ، والترمذي " 1 / 289 " : كتاب الصلاة : باب ما جاء في الإسفار بالفجر ، الحديث " 154 " ، والنسائي " 1 / 272 " : كتاب المواقيت : باب الإسفار " 325 " ، وابن ماجة " 1 / 221 " : كتاب الصلاة : باب وقت صلاة الفجر ، الحديث " 672 " ، بلفظ " أصبحوا بالصبح . . . . " ، والدولابي في " الكنى " ، والطحاوي في " معاني الآثار " " 1 / 178 " : كتاب الصلاة : باب الوقت الذي يصلى فيه الفجر ، وأبو نعيم في " الحلية " " 7 / 94 " و " ذكر أخبار أصبهان " " 2 / 329 " ، والقضاعي " 1 / 408 " ، الحديث " 458 " في " مسند الشهاب " ، والبيهقي " 1 / 457 " ، والخطيب " 13 / 45 " ، وقال الترمذي : حديث رافع بن خديج حسن صحيح .
وصححه ابن حبان فأخرجه في " صحيحه " ، " 263 - مواد " .
وقد ذكره السيوطي في " الأزهار المتناثرة " " ص - 31 " رقم " 24 " ، وعزاه إلى الأربعة عن رافع بن خديج .
وأحمد عن محمود بن لبيد والطبراني عن بلال ، وابن مسعود ، وأبي هريرة ، وحواء ، والبزار عن أنس ، وقتادة ، والعدني في " مسنده " . ا . ه - .
أما حديث رافع بن خديج فتقدم وهو الحديث السابق .
- حديث محمود بن لبيد :
أخرجه أحمد " 3 / 465 " من حديث محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج ، فهو من حديث رافع لا من حديث محمود .
- حديث بلال :
أخرجه الطبراني في " المحجم الكبير ، " " 1 / 321 " ، حديث " 1016 " ، والبزار " 1 / 194 - كشف " رقم " 383 " ، من طريق أيوب بن يسار ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، عن أبي بكر ، عن بلال به .
وقال البزار : وأيوب ضعيف .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " " 1 / 320 " ، وقال : رواه الطبراني في " الكبير " ، والبزار ، وفيه أيوب ابن يسار ، وهو ضعيف .
- حديث ابن مسعود :
أخرجه الطبراني في " الكبير " " 10 / 220 " رقم " 10381 " ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " " 1 / 320 " ، وقال : وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي ، قال الدارقطني : كذاب ، وضعفه الناس ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ، قلت : قيل له عند الموت : ألا تستغفر الله ؟ قال : أرجو أن يغفر لي وقد وضعت في فضل على سبعين حديثاً . ا . ه - . . . . =