الغريب 1 : ما انفرد راوٍ بروايته أو برواية زيادة فيه عمن يجمع حديثه ، وينقسم إلى :
غريب صحيح كالأفراد المخرجة في " الصحيحين " .
وغريب ضعيف : وهو الغالب على الغرائب .
وغريب حسن وفي " جامع الترمذي " منه الكثير .
الشاذ 2 : ما خالف الراوي الثقة فيه من هو أوثق منه بزيادة أو نقص ، والشدوذ يكون في السند ، ويكون في المتن .
المنكر 3 : الذي لا يعرف متنه من غير جهة راويه ، فلا تابع له ولا شاهد .
المضطرب 4 : ما روي من أوجه مختلفة متدافعة على التساوي في الاختلاف من راوٍ واحد .
الموضوع 5 : هو الذي في إسناده راوٍ واحد أو أكثر ثبت عليه أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمى المختلق ، وتحرم روايته مع العلم به إلا مبيناً .
والمعلل : هو حديث ظاهره الصحة ، ولكن تدخله علة ، وهي عبارة عن سبب غامض خفي قادح مع أن الظاهر السلامة منه .
والمدرج : وهو ما يدخله الراوي على الأصل المروي متصلاً به ، سواء كان الاتصال بآخر المروي ، أو بأوله ، أو في أثنائه دون فصل بذكر قائله ، بحيث يلتبس على من لم يعرف الحال ، فيتوهم أن الجميع من ذلك الأصل المروي .
وها هنا مسألة هامة تحرض لها أصحاب هذا الفن ، فطال فيها نزاعهم ، ألا وهي : " قبول الحديث الضعيف في فضائل الأعمال " .
قال الحافظ العراقي في " شرح ألفية الحديث " 6 .
هامش
1 " التقييد والإيضاح " ص 273 ، و " تدريب الراوي " 2 / 180 ، و " اختصار علوم الحديث " ص 166 ، و " الخلاصة " ص 51 ، و " نزهة النظر " ص 27 .
2 " معرفة علوم الحديث " ص 119 ، و " التقييد والإيضاح " ص 100 ، و " فتح المغيث للسخاوي " 1 / 185 ، و " تدريب الراوي " 1 / 232 ، و " توضيح الأفكار " 1 / 377 .
3 " اختصار علوم الحدث ، ص 58 ، و " شرح التبصرة والتذكرة " 1 / 197 ، و " فتح المغيث للسخاوي " 1 / 190 ، و " تدريب الراوي " 1 / 238 ، و " توضيح الأفكار " ، 2 / 3 .
4 " شرح التبصرة والتذكرة " 1 / 240 ، و " اختصار علوم الحديث والباعث الحثيث " ص 72 ، و " فتح المغيث للسخاوي " 1 / 221 ، وتوضيح الأفكار 2 / 34 .
5 " التقييد والإيضاح " ص 130 ، و " فتح المغيث للسخاوي " 1 / 234 ، و " تدريب الراوي " 1 / 274 ، و " مقدمة ابن الصلاح " ص 212 .
6 2 / 291 ط فارس .