المسجد أو لا ؟ فإن اعترف بصحته فلا معنى لانحرافه مع ما فيه من التنفير ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : سَكِّنُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا وإن زعم خللها فيبحث معه بما قرره العلماء في استخراج جهة القبلة ، مع أنه يلزم على قوله ، إن قال هذا ، أن لا يجوز لمن لا
ينحرف انحرافه أن يأتمَّ به ، لأنَّ المصلّين إذا اختلفوا في القبلة لم يجز أن يأتمَّ بعضُهم ببعض .
والسلام على من يقف عليه من محمد بن سراج وفقه الله انتهى .
فتاوى قاضي الجماعة أبي القاسم بن سراج الأندلسي — صفحة 88
مساهمون: محمد بن سراج الأندلسي
ص٨٨