تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطمح الأنفس ومسرح التأنس في ملح أهل الأندلس — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
من الأعيان ، تجتلي فيه العيون وتجتني منه زهر الفنون ، إلى أن أراد الله إظهار إعجازها ، واتصال صدورها بأعجازها فحللت من الوزير أبي العاص حكم بن الوليد عند من رحّب وأهل وأعلّ بمكارمه وأنهل ، وندبني إلى أن أجمعها في كتاب ، وأدركني من التنشّط إلى إقبال ما ندب إليه ، وكتابة ما حثَّ عليه فأجبتُ رغبته ، وحلّيتُ بالإسعاف لَبَّته ، وذهبتُ إلى إبدائها ، وتخليد عليائِها ، وأمليتُ منها في بعض الأيام ، ثلاثة أقسام ، القسم الأول : يشتمل على سرد غرر الوزراء وتناسق دُرر الكُتّاب والبلغاء . القسم الثاني : يشتمل على محاسن أعلام العلماء وأعيان القُضاة والفُهماء . القسم الثالث : يشتمل على سرد محاسن الأدباء ، النوابغ النُجباء . وسميتها : مطمح الأنفُس ومسرح التأنُّس في مُلَح أهل الأندلس ، وأبقيتها لذوي