وقال آخر : بالقلم تزف بنات العقول ، إلى خدور الكتب .
وقال العتابي : ببكاء الأقلام تضحك الصحف .
وقال ابن المعتز : القلم يخدم الإرادة ، ولا يمل الاستزادة ، يسكت قائماً وينطق سائراً ، في أرض بياضها مظلم ، وسوادها مضيء .
وقال أرسططاليس : الكاتب العلة الفاعلية ، والقلم العلة الآلية ، والمداد العلة الهيولانية ، والخط العلة الصورية ، والبلاغة العلة الغائية .
وقال إبراهيم بن العباس الصولي لكاتب : أطل خرطوم قلمك . فقال : أله خرطوم ؟ قال : نعم . وأنشد :
كأنَّ أنوفَ الطَّير في عرصاتها . . . خراطيم أقلامٍ تخطُّ وتعجمُ
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق — صفحة 41
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص٤١