شيء من شعره :
لم استجاز منه الملك السلطان عبد الحميد خان العثماني الأول ، كتب له الزبيدي الإجازة ، وسند الحديث المسلسل بالأولية ، وأتحف معها قصيدة نظمها في مدحه أولها :
سقى الله ربعا كان لي فيه مربعا * ومغنى به غصن الشبيبة أينعا
وحيا مقاما كان لي فيه جيرة * بهم كان كأسي بالفضائل مترعا
إلا ، ورعا دهرا تقضى بانسيهم * ولولا الهوى ما قلت يوم له رعا
خليلي مالي كلما لاح بارق * تكاد حصاة القلب أن تتصدعا
وإن نسمت ريح الصبا من ديارهم * بكت أعيني دمعا يساجل أدمعا
ومن قوله في " ألفية السند " :
وهذه ألفيه منيفه * منظومة رائقة ظريفه
ضمنتها مالي من الأسناد * عن الشيوخ السادة الأمجاد
ممن لقيته من الأخيار * في سائر البلدان والأقطار
أوردتهم فيها على الولاء * في نسق يشرف بالثناء
وربما ذكرت من أجازا * كتابة ، وذاك أمر جازا
بالاتفاق ، قيل لما قلوا : * ( إن لم يصبها وابل فطل )
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق — صفحة 20
مساهمون: مرتضى الزبيدي
ص٢٠