تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ ، قَالَ : « سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوسُفَ ، وَأَقْعَدَنِي فِي حِجْرِهِ ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي » وَرُوِيَ عَن عُمَر ، أَنَّهُ كَانَ يكره أَن يُسمى باسم الْأَنْبِيَاء وَالْمَلَائِكَة ، قِيلَ : إِنَّمَا كره ذَلِكَ أَن يلعن أَو يشْتم باسمه ، فيقَالَ : فعل اللَّه بفلان كَذَا ، أَو يصغر اسْم وَاحِد مِنْهُم . سُئِلَ أَبُو الْعَالِيَة عَن شَيْء ذكره ، فَقَالَ : إِنَّكُم تَفْعَلُونَ مَا هُوَ شَرّ مِن ذَلِكَ ، تسمون أَوْلَادكُم أَسمَاء الْأَنْبِيَاء ، ثُمَّ تلعنونهم . قَالَ حميد بْن زَنْجوَيْه : لَا بَأْس بأسماء الْأَنْبِيَاء ، وَيسْتَحب أَن يُسمى بهَا غير أَنَّهُ يكره أَن يلعن أحد اسْمه اسْم نَبِي ، أَو يَدعِي عَلَيْهِ وَهُوَ غَائِب ، فَإِن كَانَ مُوَاجهَة ، فَقَالَ : فعل الله بك وَفعل وَلم يسمه كَانَ أيسر .