قَالَ الْإِمَام : ورد السَّلَام فرض عَلَى الْكِفَايَة ، والابتداء سنة عَلَى الْكِفَايَة ، وَإِذا مر قوم عَلَى قوم ، فَسلم وَاحِد مِنْهُم كَانَ كَافِيا ، وَإِذا رد مِن الآخرين وَاحِد ، سقط الْفَرْض عَنْهُمْ .
ويروى عَن أَبِي أُمَامَة ، قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِن أولى النّاس بِاللَّه مِن بدأهم بِالسَّلَامِ » .
وَرُوِيَ عَن عُمَر بْن الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ قَالَ : إِن مِمَّا يصفي لَك ود أَخِيك ثَلَاثًا : « أَن تبدأه بِالسَّلَامِ إِذا لَقيته ، وَأَن تَدعُوهُ بِأحب أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ ، وَأَن توسع لَهُ فِي الْمجْلس » .
وَرُوِيَ عَن أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قَالَ : إِن أبخل النّاس مِن بخل بِالسَّلَامِ ، والمغبون مِن لم يرد ، وَإِن حَال بَيْنك وَبَين أَخِيك شَجَرَة ، فاستطعت أَن تبدأ بِالسَّلَامِ ، فافعل .
بَاب التَّسْلِيم عَلَى الصّبيان
3305 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْحَنَفِيُّ ، أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ الأَنْصَارِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
شرح السنة — صفحة 263
مساهمون: البغوي
ص٢٦٣