عَلَيْكُمْ ، وَالْمَعْنَى فِيهِ : أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ قَبْلَ تَحْرِيمِهَا ، وَيَبْتَغُونَ لَذَّتِهَا ، فَلَمَّا حَرُمَتْ شَقَّ عَلَيْهِمْ تَرْكُهَا ، فَغَلَّظَ الأَمْرَ فِيهَا بِإِيجَابِ الْعُقُوبَةِ عَلَى مُتَنَاوِلِهَا ، وَتَحْرِيمِ التَّدَاوِي بِهَا لِئَلا يَسْتَبِيحُوهَا بِعِلَّةِ التَّسَاقُمِ ، وَهَذَا الْمَعْنَى مَأْمُونٌ فِي أَبْوَالِ الإِبِلِ لِمَا فِي الطِّبَاعِ مِنَ النَّفْرَةِ عَنْهَا ، فَلَمْ يَجُزْ إِلْحَاقَ أَحَدِهِمَا بِالآخَرِ .
وَسُئِلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الأُتُنِ ، وَمَرَارَةِ السَّبْعِ ، وَأَبْوَالِ الإِبِلِ ، قَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَدَاوُونَ بِهَا .
قَالَ شُعْبَةُ : وَسَأَلْتُ
شرح السنة — صفحة 259
مساهمون: البغوي
ص٢٥٩