لِطَوَاغِيتِهِمْ ، وَالْعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ .
هَذَا الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَغَيْرِهِ ، عَنْ سُفْيَانَ
وَرُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ ؟ فَقَالَ : « وَالْفَرَعُ حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكُوهُ حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا ابْنَ مَخَاضٍ ، أَوِ ابْنَ لَبُونٍ فَتُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً ، أَوْ تَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ ، فَتُلْصِقَ لَحْمَهُ بِوَبَرِهِ ، وَتَكْفَأَ إِنَاءَكَ ، وَتُوَلِّهِ نَاقَتَكَ » ، وَيُرْوَى « حَتَّى يَكُونَ بَكْرًا زُخْزُبًا » .
وَالزُّخْزُبُ : الَّذِي قَدْ غَلُظَ جِسْمُهُ ، وَاشْتَدَّ لَحْمُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْفَرَعَةُ وَالْفَرَعُ بِنَصْبِ الرَّاءِ أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدُهُ النَّاقَةُ كَانُوا يَذْبَحُونَ ذَلِكَ لآلِهَتِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَنُهُوا عَنْهُ ، وَجَعَلَ أَبُو عُبَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ نَاسِخًا لِلْحَدِيثِ الأَوَّلِ .
شرح السنة — صفحة 351
مساهمون: البغوي
ص٣٥١