وَسَلَّمَ أَنَسٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَلَمْ يَتَشَهَّدَا .
وَقَالَ قَتَادَةُ : لَا يَتَشَهَّدُ .
وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَنْ تَحَوَّلَ عَنِ الْقِبْلَةِ سَاهِيًا لَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ ، أَمَّا إِذَا حَوَّلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْقِبْلَةِ كُرْهًا ، أَوْ أَجْلَسَهُ ، فَأَوْجَبَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ عَلَيْهِ الإِعَادَةَ ، لأَنَّهُ قَدْ يَقَعُ نَادِرًا ، فَلا يَقَعُ عَفْوًا .
شرح السنة — صفحة 299
مساهمون: البغوي
ص٢٩٩