وَمِنْهَا جَوَازُ أَنْ يَكُونَ فِي بَعْضِ صَلاتِهِ إِمَامًا ، وَفِي بَعْضِهَا مَأْمُومًا ، وَأَنَّ مَنْ شَرَعَ فِي الصَّلاةِ مُنْفَرِدًا ، جَازَ لَهُ أَنْ يَصِلَ صَلاتَهُ بِصَلاةِ الإِمَامِ ، وَيَأْتَمَّ بِهِ ، فَإِنَّ الصِّدِّيقَ ائْتَمَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِلالِ الصَّلاةِ .
وَمِنْهَا جَوَازُ الصَّلاةِ بِإِمَامَيْنِ ، أَحَدِهِمَا بَعْدَ الآخِرِ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ كَانُوا مُقْتَدِينَ بِأَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ ائْتَمُّوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وَقَوْلُهُ لأَبِي بَكْرٍ : « اثْبُتْ مَكَانَكَ » أَمْرُ تَقْدِيمٍ وَإِكْرَامٍ ، لَا أَمْرُ إِيجَابٍ وَإِلْزَامٍ ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَمْ يُخَالِفْهُ أَبُو بَكْرٍ .
شرح السنة — صفحة 275
مساهمون: البغوي
ص٢٧٥