فِيهَا شَيْءٌ مِنَ الْمَنَاكِيرِ ، فَإِنْ كَانَ ، فَلا يَشْهَدُ حَتَّى يُنَحَّى ، وَإِبْرَارُ الْمُقْسِمِ ، فَإِنَّهُ خَاصٌّ فِي أَمْرٍ يَحِلُّ ، وَيُمْكِنُ ، وَيَتَيَسَّرُ ، أَلا تَرَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَبِي بَكْرٍ فِي عِبَارَةِ الرُّؤْيَا : « أَصَبْتَ بَعْضًا ، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا » .
فَقَالَ : أَقْسَمْتُ لَتُحَدِّثَنِي مَا الَّذِي أَخْطَأْتُ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تُقْسِمْ » .
وَلَمْ يُخْبِرْهُ .
وَنَصْرُ الْمَظْلُومِ وَاجِبٌ يَدْخُلُ فِيهِ الْمُسْلِمُ وَالذِّمِّيُّ ، وَيَكُونُ ذَلِكَ
شرح السنة — صفحة 213
مساهمون: البغوي
ص٢١٣