تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السنة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
بِهَا مِنْ بَعْدِهِ ، كَانَ علَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ ينْقُصَ شَيْئًا » . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ . قَوْلُهُ : « مُجْتَابِي النِّمَارِ » ، أَيْ : لابِسِي الْأُزُرِ مِنْ صُوفٍ مُخَطَّطَةٍ ، يُقَالُ : اجْتَابَ فُلانٌ ثَوْبًا : إِذَا لَبِسَهُ ، وَالنِّمَارُ : جَمْعَ النَّمِرَةِ وَكُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطَةٍ مِنْ مَآزِرِ الْأَعْرَابِ ، فَهِيَ نَمِرَةٌ . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : النَّمِرَةُ : بُرْدَةٌ تَلْبَسُهَا الإِمَاءُ ، وَجَمْعُهَا نَمِرَاتٌ وَنِمَارٌ . قَوْلُهُ : « يَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ » ، أَيْ : لِيَتَصَدَّقْ . لَفْظُهُ لَفْظُ الْخَبَرِ ، وَمَعْنَاهُ الْأَمْرِ ، كَقَوْلِهِ : { تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } [ الصَّفّ : 11 ] . أَيْ : آمِنُوا .