أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ وَكِيعٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَقَالَ : " يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْحَنَفِيَّةُ أُمُّهُ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ ، يُقَالُ : كَانَتْ رُخْصَةً مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ .
وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ هُوَ مُنْذِرُ بْنُ يَعْلَى أَبُو يَعْلَى .
وَالْمِقْدَادُ هُوَ ابْنُ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ ، وَيُقَالُ لَهُ : الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ ، نُسِبَ إِلَى الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ تَبَنَّاهُ وَهُوَ صَغِيرٌ .
وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « مِنَ الْمَذْيِ الْوُضُوءُ ، وَمِنَ الْمَنِيِّ الْغُسْلُ » .
قَالَ الشَّيْخُ : إِذَا خَرَجَ مِنْ أَحَدِ الْفَرْجَيْنِ شَيْءٌ يَنْتَقِضُ بِهِ الطُّهْرُ ، سَوَاءٌ كَانَ عَيْنًا أَوْ رِيحًا ، وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ .
قَالَ رَبِيعَةُ : خُرُوجُ غَيْرِ الْمُعْتَادِ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ ، وَقَالَ مَالِكٌ كَذَلِكَ إِلا دَمَ الاسْتِحَاضَةِ .
أَمَّا خُرُوجُ النَّجَاسَةِ مِنْ غَيْرِ الْفَرْجَيْنِ ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِ ، فَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّهُ لَا يُوجِبُ الْوُضُوءَ ، يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ،
شرح السنة — صفحة 331
مساهمون: البغوي
ص٣٣١