هَذَا حَدِيثٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ رِوَايَةِ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيِّ ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً » ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ
قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِي ، وَيَقُولُ : تَعَالَ نُؤْمِنْ سَاعَةً إِنَّ الْقَلْبَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا .
قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ : وَالإِصْبَعُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ أَوِ السُّنَّةُ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ فِي صِفَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، كَالنَّفْسِ ، وَالْوَجْهِ وَالْعَيْنِ ، وَالْيَدِ ، وَالرِّجْلِ ، وَالإِتْيَانِ ، وَالْمَجِيءِ ، وَالنُّزُولِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، وَالِاسْتِوَاءِ عَلَى الْعَرْشِ ، وَالضَّحِكِ ، وَالْفَرَحِ .
شرح السنة — صفحة 168
مساهمون: البغوي
ص١٦٨