مِنَ التَّابِعِينَ : إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَزِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَقَتَادَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَهُوَ قَوْلُ أَصْحَابِ الرَّأْيِ .
وَخَصَّهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّغْلِيظِ ، رَوَى بُرَيْدَةُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ »
وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ : هِيَ صَلاةُ الْمَغْرِبِ ، لأَنَّهَا وَسَطٌ لَيْسَ بِأَقَلِّهَا ، وَلا أَكْثَرِهَا ، وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ أَنَّهَا صَلاةُ الْعِشَاءِ ، وَذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ ، لأَنَّهَا بَيْنَ صَلاتَيْنِ لَا تُقْصَرَانِ .
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ إِحْدَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لَا بِعَيْنِهَا ، أَبْهَمَهَا عَزَّ وَجَلَّ ، تَحْرِيضًا لِلْخَلْقِ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى أَدَاءِ جَمِيعِهَا ، كَمَا أَخْفَى لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَسَاعَةَ الإِجَابَةِ فِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ
شرح السنة — صفحة 237
مساهمون: البغوي
ص٢٣٧