وَعَشِيًّا كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ مِنْ غَيْرِ سَحَابٍ » ، وَرَأَيْتُهُ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ
254 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خُزَيْمَة ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَهْوَازِيُّ ، ثنا أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ، ثنا أَبُو عَزَّةَ الدَّبَّاغُ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا فَإِذَا فَحْلَانِ ، فَلَمَّا رَأَى أَحَدُهُمَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَ الْبَابِ سَجَدَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَبْغِنِي شَيْئًا أَشُدُّ بِهِ رَأْسَهُ » قَالَ : فَأَتَاهُ بِشَيْءٍ فَخَطَمَهُ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَقْصَى الْحَائِطِ ، فَلَمَّا رَآهُ الْفَحْلُ الْآخَرُ سَجَدَ لَهُ ، فَقَالَ : " ائْتِنِي بِشَيْءٍ أَشُدُّ بِهِ رَأْسَهُ ، فَأَتَاهُ بِشَيْءٍ فَشَدَّ بِهِ رَأْسَهُ وَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ، قَالَ : « اذْهَبْ بِهِمَا لَا يَعْصِيَانِكَ » . فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ : هَذَانِ فَحْلَانِ لَا يَعْقِلَانِ سَجَدَا لَكَ ، أَفَلَا نَسْجُدُ لَكَ ؟ فَقَالَ : « لَا ، لَا آمُرُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ » 255 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُهْرِيقُ الْمَاءَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ : « إِنَّهُ لَمْ يَحْمِلْنِي عَلَى السَّلَامِ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَفْعَلُ لَا أَرُدُّ عَلَيْكَ السَّلَامَ » 256 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْفَاكِهِيُّ ، ثنا أَبُو
الأمالي — صفحة 121
مساهمون: عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران
ص١٢١