ثم لا فيته فاعتذر بعد عتابه ، بان اشتغاله بالديوان ) منع من الملاقاة ، وأنشدني له هذه الأبيات :
وحقَّك لم أتْرُكْ زيارةَ سَّيدِي . . . لِلَوّ يَعُوقُ النفسَ عنه ولا لَيْتِ
ولكن بديوانٍ له قمتُ خادماً . . . وقد كان فكْرِي قبلَ ذل كالميْتِ
فأدْهَشني حُسْنٌ به ظَلْتُ حائراً . . . فأدْخلُ في بيْتٍ وأخرجُ من بَيْتِ
ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحة 285
مساهمون: أحمد بن محمد الخفاجي
ص٢٨٥