پرش به محتوای اصلی

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶
( كما فر موسى حين هم به القبط . وما ذكره من معنى العين والحاجب سخيف ، وتخيل ضعيف ، ) مع أن جعل الضرب في العين والحاجب من العجائب ( . وقد مر لي ما نحوت فيه نحو ابن نباتة بعينه وحاجبه ، وهو : وتنْظرُه في قلِبيَ الصَّبَّ أعينٌ . . . عليْها لَمحْنَّىِ الضُّلوعِ حواجِبُ وما ذكر من النقد عليه نقله ابن الشجري في ) أمياله ( عن الشريف المرتضى ، وقال : انه عاب عليه قوله : ) بظهورهم ( وقال : لو قال : ) بصدورهم ( كان امدح ؛ لان الطعن والضرب في الصدور أدل على الإقدام والشجاعة للطاعن والضارب ، والمطعون والمضروب ، لان الرجال إذا وصف قرنه بالإقدام مع ظهوره عليه ، كان امدح من وصفه بالانهزام ، كما قال أبو تمام :