هاشم ( 1 ) .
هامش
= وهذا إسناد صحيح ؛ ثابت بن عماره : وثقه ابن معين ، والدارقطني ، وابن حبان ، وشعبة ، وقال أحمد ، والنسائي : « ليس به بأس » ، وقال البزار : « مشهور » ، وقال الذهبي : « صدوق » ، وانفرد أبو حاتم ، فقال : « ليس عندي بالمتين » .
وأخرجه الطيالسي ( 1177 ) ، والدارمي ( 1591 ) ، وابن خزيمة ( 2347 ) ، والطحاوي ( 2 / 6 و 3 / 297 ) ، والطبراني ( 2710 ) ؛ من طريق شعبة ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء السعدي ، عن الحسن بن علي ، به .
وأخرجه أحمد ( 1 / 200 ) ؛ من طريق أبي أحمد الزبيري ، عن العلاء بن صالح ، عن بُريد بن أبي مريم ، به . وفيه زيادة : « وعقلْتُ منه الصلوات الخمس » .
وأخرجه أحمد ( 1 / 200 ) ، وعبد الرزاق ( 4984 ) ، والطبراني ( 2708 و 2711 ) ، وابن أبي عاصم في « الآحاد والمثاني » ( 416 ) ، وأبو يعلى ( 6762 ) ، وابن حبان ( 722 ) ؛ من طريق الحسن بن عمارة ، عن بُريدٍ ، به . بأطول من هذا ؛ ففيه : قال - أي : الحسن - : وكان يقول : « دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة ، وإن الكذب ريبة » .
قال : وكان يعلمنا هذا الدعاء : « اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرَّ ما قضيت ، إنه لا يذل من واليت » . وربما قال : « تباركت ربنا وتعاليت » .
وأخرج ابن حبان ( 945 ) ، القسم الأول والثالث من الحديث ، وابن خزيمة ( 1096 ) القسم الأول ، و ( 2348 ) القسم الأول والثاني ، والترمذي ( 2518 ) القسم الثاني .
( 1 ) وهم بنو هاشم وبنو المطلب ، وهم المعنيون بقوله - تعالى - : { . . . وَلِذِي الْقُرْبَى . . . } ، فلهم من خمس الغنيمة ، ولا يعطون من الزكاة .
أخرج البخاري في « صحيحه » في كتاب فرض الخمس ( باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام ) ( رقم 3140 ) ، بسنده إلى جبير بن مطعم ، قال : مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلنا : يا رسول الله ، أعطيت بني عبد المطلب وتركتنا ، ونحن وهم منك بمنزلة واحدةٍ ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إنما بنو المطلب ، وبنو هاشم ؛ شيءٌ واحد » .
وفيه : قال جُبير : ولم يقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - لبني عبد شمس ، ولا لبني نوفل . وقال ابن إسحاق : عبد شمس ، وهاشم ، والمطلب ؛ إخوة لأم ، وأمهم عاتكة بنت مُرَّة ، وكان نوفل أخاهم لأبيهم .
وأخرجه - أيضاً - برقم ( 4229 ، 3502 - مختصراً ) .
قلت : تخصيص بعض ذوي القربى دون بعض ؛ سببه - والله أعلم - أن بني المطلب نصروا بني هاشم في الجاهلية ، والإسلام ، دون غيرهم . فخصُّوا بسهم ذوي القربى لهذا السبب ، وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - : « إنا وبنو المطلب لم نفترق في جاهلية ولا إسلام » . وسيأتي مزيد بَسطٍ لهذه المسألة ، والله الهادي .