أَمَا كانَ حَقًّا أنْ يُنَوَّلَ عاشقٌ . . . تكلَّف إدْلاجَ السرار والودائق
قَالَ : فقالت : بلاء ؟ فقال : فلا ذنب لي مُنْذ قلتُ إِذ أهلها كلمتين قبل إحدى الظَّعَائِن .
أشي بِوُدٍّ قَبْل أَنْ تَشْحَطَ النَّوَى رزوئيا الأمير بالحَبِيْب الْمَطَارِق ، ثم قال : أَسْلِم حبش قَبْلَ انْقِطَاعِ الْعَيْشِ .
قَالَ : فَقَالَتْ : أَسْلَم عَشْرًا وَتِسْعًا وِتْرًا وَثَمَانِيَةً تَتْرى ثم كلمة عتقه .
فَقَالَ : شَأْنُكُمْ فَاصْنَعُوا مَا أَنْتُمْ صانعَوْن .
فَنَزَلْنَا فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ .
قَالَ : فلقَدْ رَأَيْتُ تِلْكَ الظَّعِيْنَة نَزَلَتْ من هَوْدَجها [ ق / 77 / ب ] فجثت عَلَيْهِ فَمَا زَالَتْ تَبْكِي حَتَّى مَاتَت .
1541 - وعِكْرمَة بْنُ عَمْرٍو :
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ ؛ قَالَ : أَبُو جَهْلٍ اسْمُهُ عَمْرو بْنُ هِشَام بْنِ الْمُغِيْرَة ، وَابْنُهُ عِكْرمَة يُكْنَى أَبَا عُثْمَان .
التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 426
مساهمون: أحمد بن أبي خيثمة
ص٤٢٦