تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ الكبير ( تاريخ ابن أبي خيثمة ) - السفر الثاني — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
أبي مَرْيَمَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيْب بْنُ عُبَيْد ، قَالَ : قَالَ عِرْبَاض بْنُ سَارِيَة : لَوْلا أَنْ يقولَ النَّاس : فعلَ أَبُو نَجِيْح فَعَلَ أَبُو نَجِيْح ؛ يَعْنِي : نَفْسَهُ . 1539 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعِرْبَاض بْنِ سَارِيَة ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم : اسْتَغْفَرَ لِلصَّفِّ الأَوَّلِ ثَلاثًا وَلِلثَّانِي وَاحِدَةً " . 1540 - وعِصَام الْمُزَنِيّ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِك بْنُ نَوْفَل بْنِ مُسَاحِقٍ ، عَنِ ابنِ عِصَام الْمُزَنِيّ ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - قَالَ : بَعَثَنَا رسولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ قِبَل نجدٍ ، وَقَالَ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ سَمِعْتُم مُؤَذِّنا ورَأَيْتُم مَسْجِدًا : فَلا تَقْتُلُوا أَحَدًا ، فَبَيْنَا نحنُ نَسِيرُ فِي أَرْضِ تِهَامَةَ إِذْ لَحِقَنَا رجلٌ مَعَهُ ظَعَائِنُ يَسُوقُهَا أَمَامَهُ فأخذناهُ فَقُلْنَا لَهُمْ : أَسْلِم ، قَالَ : وَمَا الْإِسْلام ؟ فَعَرَضْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ لا يَعْرِفُهُ ، فَقَالَ لَنَا : أَرَأَيْتَم إِنْ أَنا لَمْ أُسْلِم ما أنتم صانعون فيَّ ؟ قُلْنَا : قاتِلُوكَ ، قَالَ : فَهَلْ أَنْتُمْ تَارِكِيّ حَتَّى أَلْحَق بهؤلاءِ الظَّعَائِن ، وكنَّ أَمَامَهُ ؟ قُلْنَا : نُعَمْ وَنَحْنُ مُدْرِكوكَ لا محالة ، قال : فأتى كلمتين إِلَى هَوْدَج ظَعِيْنَةٍ مِنْهُنَّ قَدْ وَصَفَهَا بِشَيْءٍ مِنْ حُسْنٍ وجمالٍ فأنشأَ يقول : أَرَأَيْتُك إِذْ طالبتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ بِحِلْيَةَ . . . أَوْ أَدْرَكتكم بِالْخَوَانِقِ .