النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَزْنَاهَا كَمَا أَجَازَهَا ، وَكَانَ خَاصًّا مُسْتَخْرَجًا مِنْ عَامٍّ ؛ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « نَهَى عَنْ بَيْعَ الْغَرَرِ ، وَأَجَازَ هَذَا » .
وَكَذَلِكَ « أَجَازَ بَيْعَ الشِّقْصِ مِنَ الدَّارِ ، وَجَعَلَ فِيهِ الشُّفْعَةَ لِصَاحِبِ الشُّفْعَةِ ، وَإِنْ كَانَ الأَسَاسُ مِنْهَا مَغِيبًا لا يُرَى ، وَخَشَبًا فِي الْحَائِضِ لا يُرَى ، فَلَمَّا أَجَازَ ذَلِكَ أَجَزْنَاهُ كَمَا أَجَازَهُ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ غَرَرٌ ، وَكَانَ خَاصًّا مُسْتَخرَجًا مِنْ عَامٍّ »
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 88
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٨٨