وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الشِّعْرِ وَنَحْوِهِ ، فَهُوَ عَنَاءٌ أَوْ عَيْبٌ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونُ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَقَانِعِ يَعْنِي : مَنْ يُقْنَعُ بِهِ ، عَنِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : لا تَسْكُنَنَّ بَلَدًا لا يَكُونُ فِيهِ عَالِمٌ يُفْتِيكَ عَنْ دِينِكَ ، وَلا طَبِيبٌ يُنْبِئُكَ عَنْ أَمْرِ بَدَنِكَ
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ :
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 322
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٣٢٢