وأرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين ؛ برهم وفاجرهم ما لم يأمروا بمعصية الله .
ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس ورضوا به أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة وجبت طاعته وحرم الخروج عليه . وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا ، وأحكم عليهم بالظاهر وأكل سرائرهم إلى الله .
وأعتقد أن كل محدثة في الدين بدعة .
وأعتقد أن الإيمان قول باللسان ، وعمل بالأركان ، واعتقاد بالجنان ؛ يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وهو بضع وسبعون شعبة ؛ أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق .
وأرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توحيه الشريعة المحمدية الطاهرة .
فهذه عقيدة وجيزة حررتها وأنا مشتغل البال لتطلعوا على ما عندي .
والله على ما نقول وكيل " .
قلت : فهذه عقيدة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في هذه الرسالة نقلتها بكاملها ؛ لأنها عقيدة أهل السنة والجماعة دون نقص أو زيادة ، وفيها من الفوائد العظيمة الشيء الكثير .
ويجب على كل مسلم أن يعتقد هذه العقيدة ، ومن لم يعتقد هذا المعتقد الصحيح السليم فهو ليس من أهل السنة والجماعة ، بل نخشى عليه من الضلال والزيغ .
الكبائر — صفحة 15
مساهمون: باسم فيصل أحمد الجوابرة
ص١٥