فقال : يا أبا حمزة ، آيةٌ أسهرتني البارحة ، قال : محمد : وما هي ، أيها الأمير ، قال : قول الله : { يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزةٍ على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) ) ، قال محمد : أيها الأمير ، إنما عنى الله ب { أيها الذين آمنوا } الولاة من قريش ، { من يرتد منكم } عن الحق { يأتي الله بقومٍ } ، وهم أهل اليمن ؛ قال عمر : يا ليتني وإياك منهم ، قال : آمين .
140 - قَالَ : وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ { الشَّفَقِ } ، فَقَالَ : ذهاب البياض ، وسئل عن ال { غسق } ، فَقَالَ : ذَهَابُ الْحُمْرَةِ . 141 - قال : وأخبرني ابن أبي الزناد ، عن أبيه قال : { الصائبون } ،
الجامع تفسير القرآن — صفحة 63
مساهمون: عبد الله بن وهب المصري القرشي
ص٦٣