لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون إنا لمغرومون بل نحن محرومون } .
137 - وقال ابن عياش : وقال زيد في هذه الآية : { شهادة بينكم } ، هذه الآية كلها ، قال : كان ذلك في رجلٍ توفي وليس عنده أحدٌ من أهل الإسلام ، وذلك في أول الإسلام ، والأرض حربٌ والناس كفار إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالمدينة ، وأصحاب المدينة ؛ وكان الناس يتوارثون بالوصية ، ثم نسخت الوصية وفرضت الفرائض ، وعمل المسلمون بها . 138 - قال : وقال زيد في هذه الآية : { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح } ، قال : فتح مكة . 139 - قال : وحدثني عبد الله بن عياش ، عن أبي صخر ، عن محمد بن كعب القرظي أن عمر بن عبد العزيز أرسل يوما إليه ، وعمر أمير المدينة يومئذٍ ،
الجامع تفسير القرآن — صفحة 62
مساهمون: عبد الله بن وهب المصري القرشي
ص٦٢