عن النشرة فقال : هو من عمل الشيطان .
قال الشيخ : النشرة ضرب من الرقية والعلاج يعالج به من كان يظن به مس الجن وقيل سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه أي يحل عنه ما خامره من الداء .
وحدثني أبو محمد الكُراني حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنا زكريا بن يحيى المنقري حدثنا الأصمعي حدثنا الحكم بن عطية عن الحسن قال : النشرة من السحر ، قال وأنشدنا الأصمعي من قول جرير :
أدعوك دعوة ملهوف كأن به . . . مساً من الجن أو ريحاً من النشر
ومن باب شرب الترياق
قال أبو داود : حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثنا شرحبيل بن يزيد المعافري عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي قال : سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقاً أو تعلقت تميمة أو قلت الشعر من قبل نفسي .
قال الشيخ : ليس شرب الترياق مكروهاً من أجل أن التداوي محظور ، وقد أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم التداوي والعلاج في عدة أحاديث ولكن من أجل ما يقع فيه من لحوم الأفاعي وهي محرمة ، والترياق أنواع فإذا لم يكن فيه لحوم الأفاعي فلا بأس بتناوله والله أعلم .
والتميمة يقال إنها خرزة كانوا يتعلقونها يرون أنها تدفع عنهم الآفات . واعتقاد هذا الرأي جهل وضلال إذ لا مانع ولا دافع غير الله سبحانه ولا يدخل في هذا التعوذ بالقرآن والتبرك والاستشفاء به لأنه كلام الله سبحانه والاستعاذة
معالم السنن — صفحة 220
مساهمون: الخطابي البستي
ص٢٢٠